Damascusمواقيت الصلاة في Damascus, Dimashq
مواقيت الصلاة في Damascus, Dimashq
تغيير طريقة الحساب
معاينة المواقيت بطريقة حساب مختلفة. الطريقة الافتراضية لـ Syria هي الهيئة المصرية العامة للمساحة (نسخة بديلة).
- الجعفري — الإثنا عشري
- جامعة العلوم الإسلامية، كراتشي
- الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (ISNA)
- رابطة العالم الإسلامي
- أم القرى، مكة المكرمة
- الهيئة المصرية العامة للمساحة
- مخصص
- جامعة طهران — معهد الجيوفيزياء
- وزارة الشؤون الدينية الجزائرية
- الخليج — العشاء ثابت 90 دقيقة
- الهيئة المصرية العامة للمساحة (نسخة بديلة)
- اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (UOIF)
- نظام معلومات الحساب والرؤية بإندونيسيا
- رئاسة الشؤون الدينية، تركيا (Diyanet)
- ألمانيا — مخصص
- روسيا — مخصص
- وزارة الأوقاف الكويتية
- وزارة الشؤون الدينية التونسية
- مواقيت الصلاة الموحدة بلندن
- المجلس الديني الإسلامي بسنغافورة (MUIS)
- البعثة الإسلامية العالمية (أوسلو)
- لجنة رؤية الهلال العالمية
- وزارة الأوقاف الأردنية
- جاكيم — دائرة التنمية الإسلامية بماليزيا (JAKIM)
- وزارة الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا
- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
- دبي (تجريبي حسب Aladhan)
- الجالية الإسلامية بلشبونة
- قطر (وزارة الأوقاف)
مواقيت تكميلية
مواقيت صلاة دقيقة في Damascus، Dimashq Syria
احصل على مواقيت صلاة دقيقة في Damascus، Dimashq، Syria، محسوبة باستخدام طريقة الهيئة المصرية العامة للمساحة (نسخة بديلة) مع حساب القياسي (شافعي، حنبلي، مالكي) لصلاة العصر. اليوم يبدأ الفجر في الساعة 04:03 وينتهي العشاء في الساعة 20:49. مدة الصيام من الفجر إلى المغرب هي 15 ساعة و15 دقيقة.
المنطقة الزمنية والإحداثيات
تقع Damascus في المنطقة الزمنية Asia/Damascus (التوقيت العالمي +03:00)، عند خط العرض 33.5000 وخط الطول 36.3000. يضبط eSalah تلقائياً التوقيت الصيفي.
دمشق كانت عاصمة الخلافة الأموية من عام 661 إلى 750م، وهي الحقبة التي امتد فيها الحكم الإسلامي من المحيط الأطلسي إلى نهر السند وتشكلت فيها المؤسسات الأساسية للخلافة الأولى. وفي قلبها يقوم الجامع الأموي، الذي أتمه الخليفة الوليد بن عبد الملك عام 715م على موقع كنيسة بيزنطية كانت قد حلت محل معبد لجوبيتر؛ وتجعله قاعة صلاته وفسيفساؤه الذهبية والمشهد الذي يُعرف تقليدياً بأنه يضم رأس يحيى عليه السلام من أقدم المساجد المستخدمة باستمرار في العالم. وكانت المدينة كذلك مركزاً كبيراً لعلم الحديث والتعلم الصوفي في عهد الأيوبيين والمماليك، وفيها دُفن المؤرخ والمتكلم ابن تيمية. ولا تزال دمشق اليوم تحتفظ بنسيج عمراني كثيف من المساجد والمدارس والحمامات في مدينتها القديمة، وعلى الرغم من الحرب الأخيرة، فإن ثقافة المساجد وحلقات تلاوة القرآن وصلوات الجمعة لا تزال قائمة.